السبت، 7 أغسطس، 2010

شغلات #1

كليلة ودمنة 2010
أجلس على ذات البنك وحيدا - مرّة أخرى - أحلم بمفاجأة قد يخبأها لي العدم ويعيد لي ذكريات لماض أو مستقبل بعيد جدا. لا لا، لا أجلس وحيدا، بل أجلس مع صديقي الجديد - مصباح الإنارة، وبعض النجوم التي ترافقني لعدة ثوان فقط بسبب دفع نسمات الهواء بوقاحة لساحابات بيضاء - ولكن تلك النسمات البالغة الغباء لا تعرف أن نجوما أخرى ستظهر بمكان السحاب السابق - وتلك النسمات لا تعرف أن النجوم التي كانت منعتني من رؤياها عني بعيدة جدا وصعبة المنال، ووحده لساني أنا يسطيع وصولها.



تحضيرات للمدرسة
ذهبت يوم الخميس الفائت لأشتري دفتر موسيقى، من إحدى المكتبات الكبيرة التي كانت تتظاهر يوما أنها أقيمت لتدخدم مصالح الطلاب في الجامعات، واليوم ما هي الا أسواق تجارية كالتي نراها بالأفلام الهوليوودية - وإذا بولد بسن الصّف الثاني (من الأسهل تعريف العمر بالصفوف بدلا من الأجيال والأرقام المعقدة) يطلب من أمه أن تشتري له يوميات بصورة إحدى الرسومات المتحركة التي بدّلت كابتن ماجد وضربته الهابطة الملتفّة، محاولا إقناعها بأنه يوميات نوعيَ حيث يحتوي كذلك على التواريخ العبرية، لا التواريخ الميلادية فقط.. نظرت اليه بابتسامة، ولم أشعر حينها بإهانة تلك التواريخ العبرية كما أشعر عادة..

بلدنا
ع فكرة، اكتشفت إنو نسمة الهواء بالشمال ببلدي أحلى من أبو رب نسمات الهواء بتل أبيب، وإنه طعم النكست لايت بالشمال، أطيب من طعم النكست لايت بتل أبيب، واكتشفت كذلك إنه أهل بلدنا بعرفوا يكيفوا - بمفهوم الكيف اللي أنا وعيت عليه - أكثر من أي مجموعه أخرى تقريبا.

الرومنسية الدفشة
اكتشفت، إنو مرات الدفاشة بالحكي، والحكي المقرف (والقصد هاي المرة بعكس دايما - القصد مش حكي مقرف جنسي) - بكون ملان رومنسيّة، واكتشفت إنو .. أو بلاها بلاها هاي الإكتشافات خليها لموضوع ثان..

Share/Bookmark

الخميس، 5 أغسطس، 2010

مذكّرات عامل مكدونالدز




يعني، على حد علمي، فش طالب أو عامل عربي بعرفه ما اشتغل بالمكدونالدز، ولهذا السبب قررت أكتب شوية طراطيش عن الإشي.




  • الزبون دائما على حق، حتى الروسية الختيارة المقرنة اللي قبل 10 سنين إجت عالبلاد وبتعرفش إشي، هي على حق إكثر منّك ومن أبو أبوك لإنك عربي.


  • دايما بتتنافس إنت وإبن عمّك مين خرّب أكثر محل المكدونالدز اللي بشتغل وفيه وعمل أشياء مقرفة أكثر.


  • لما إنت عم تستغل وبيجو عندك أي معارف، إبن خالة سيد ستك أو صاحب صاحبك اللي تعرفت عليه قبل 10 سنين مجبور تشتغل النخوة العربية وتعطيه وجبه بسعر بوظة إم الشيكل وتسعين.


  • دايما لما بيجي عامل جديد، بتعمل عليه معلّم. يعني على شو بدك تعمل عليه معلّم ؟ كيف يعبي ماكينة البوظة ولا كيف يحط الهمبورجر بالجريل.


  • إضحك للزباين.


  • ولا حدى بطيق "منهيلت السنيف".


  • السوبر فايزر صمولاني وبحب العرب.


  • لما بيجو صحابك عالمحل يخبطولك عالقزاز من برّة بتعمل حالك ملك وما بتشتغل إشي بايدك.


  • دايما في حلم رطب إنو شي MILF تيجي تشتري لإبنها وجبة أطفال، ويصير اللي يصير.. بس ما بصير.


  • بتحس إنك شو، بتشتغل بأكبر شركة بالعالم أول ما يعطوك الملابس، وباخر السنة بتستعملهم لصبّة الباطون عند جاركم أبو يوسف.


  • بتعرف إنه قرف، وبتعرف إنه مدعوس عراسك، وبتضلك تشتغل.


  • بين كل 2 عمّال عرب في عامل عربي (كيف بين كل 2 أعداد حقيقية في عدد غير حقيقي)

Share/Bookmark

الأربعاء، 4 أغسطس، 2010

شكر خاص

بس إنو حبيت أشكر - بإسمي وبإسم كل طالب وعامل عربي يعاني الكبت الجنسي بدون تفرقة باللون، العرق، الدين أو طول الجهاز التناسلي - كل مصوّر، كل مخرج، كل منتج، كل ممثلة، كل ممثل، كل مساعد ممثل، كل مساعدة ممثلة، كل مسؤول عن الصوت، عامل إضاءه، مصمم ملابس، دكتور تجميل اللي كبّر صدر الممثلة، اللي عملتلها بديكور ومنيكور وشعرات اجريها، الحلاق اللي عمل شكل السّهم بشعرات كس الممثلة، شركة الإنتاج، مواقع الإنترنت اللي بتوفرلنا مشاهدة مجانية و الكثير الكثير من الشباب والصبايا اللي عنجد كثير تعبوا عشان يوفرولنا هالمتعة بعد نهار عمل شاق أو نهار دراسة شاق - متعة بدون م الواحد يتحمل جميلة من مرته - صاحبته أو مجرد عاهرة إم ال 50 شاقل.

وأهم شيء كتّاب السيناربو، اللي لولاهم كان فيلم السكس مش بنفس الطعمة والنكهة الموجودة اليوم، يعني خصوصا إنو القصص اليوم هي اللي بتعمل الفيلم، مش الفيلم بعمل القصّة.
وأخيرا بحب أشكرك صديقي أبو الإغ، صاحب عالهارديسك النياد تبعك، اللي لولاه ما تفتّح الواحد عالعالم، وصار يعرف يفرّق بين صدر إصطناعي وصدر طبيعي.
ومنرجع ومنقول، مع الوداع، قد م تكون خبير، صدر الصبية غير قابل للتخمين، الكبير ببين صغير والصغير ببين كبير والوسيع ببين ضيق والفاتح ببين غامق.. يعني، عقولة المؤمنين - كيف الواحد ما بدّه يامن بالخالق، من وين إجا صدر المرأة ؟ من وين إجو الحلمات..
بهديكم هاي الأغنية لكل وحدة أو واحد سكسي:




Share/Bookmark

الاثنين، 2 أغسطس، 2010

مادونا #1


اليوم استنتجت واحد من هاي الإستنتاجات البسيطة، اللي بعد ما يستنتجها الواحد بصير يضحك ع حاله كيف ولا مرّه فكّر بهذا الإستنتاج من قبل، وبقدر بساطة الإستنتاج بتكون عظمته عادة، يعني نيوتن لما اكتشف
ثلاثيته اللي لأول أكيد فكّر نفس الشي، وصار يضحك عحاله هو كمان.
الحلو بهذا النّوع من الإستنتاجات، إنه دابما بتيجي بأغرب بمكان وزمان، يعني نيوتن بقولوا وقعت التّفاحة وهو قاعد تحت شجرة، أنا ما وقعت علي تفّاحة، بس كانت على أثر خليط مكوّن من محادثة مع صديقة، وبعض الإستنتاجات خلال تدخين سيجارة "غير رسمية" بما إني قاطع الدّخان، على إحدى البنوك تحت الفيلا الخضراء بدرجة الرّبيع اللي اتخذته مقرّا لأفكار هذه المدوّنة.
الإستنتاج هو إنه "البنات كمان بتشوف الشباب مخلوق غريب معقّد وصعب ينفهم"، إنه.. كنت قبل ذلك، إنه الصبايا ما بتشوف بالشباب، غير مخلوق ممحون بفكّر من تحت، وهوين كثير توقّع تصرفاته.. بس يا للصدفة، الصبايا بتشوف الشباب بنفس درجة التّعقيد اللي الشباب بشوفهن فيها على الأقل أذا مش أكثر.
سمعت كثير عن أمستردام، عن الحشيش بأمستردام والحرية (والخلاعة عقولة شلّة طالع - بفعل الأمر)، بس أكثر شيء لفت إنتباهي بقصّة هاي البلد إنه في عاهرات موجودات بشبابيك عرض (فاترينات) بوقفوا وبنتظروا الزباين بما إنه الإشي قانوني، نفسي إشي مرّة أطلع عند شي عاهرة مجربة منيح بحياتها، تكون زهقانة الشباب وفاهميتهن منيح - مثل ماريا تبعت باولو كويلو تقريبا، بس تكون تبعت فاترينا وإسمها مادونا، أدفعلها مصاري، بس لما أدخل معها الغرفة أسألها شوية أسألة زي الولد الشاطر، ومش أضاجعها:


* ليش الصبايا دايما بتنقي الزمان والمكان الغلط عشان تفوت ع حياتك ؟ (فترة الإمتحانات، الخروج من علاقة طويلة الأمد - نسبيّا، لما مقطوع من المصاري وما بتقدر تعزمها عقهوة).
* ليش الصبايا هالقد قلبهم "هبلات" أحيانا وبتحملوا الشباب بالرغم من إنه الشباب بلعبوا فيهن لعب ؟
* ليش الصبايا ما بطيقوا الشب اللي أمور مرتّب وجدّي بحياته وبقوتوه عالفريند زون، بينما بركضوا ركض وراء الشاب الفوضوي اللي لسانة زفر اللي فش عنده حدود.
* ليش الصبايا بحبوا يكذبوا عليهن ؟ يعني قول لوحدة - دخيلك شو محلوّة، أو - ضعفانة ؟ - أو مبينة بنت 18، بتنعجق وهي عارفة إنك عم تكذب.
* ليش الصبايا والعربيات تحديدا، بحبوش يكملوا بصداقة بعد العلاقة ؟
* ليش الصبايا بنضحك عليهن بكلمة أحيانا بالأمور الجدية، وبعملوا من الحبّة قبّة بالأمور الهبل والمش مهمّة ؟
* ليش بعد كل اكت جنسي الصبايا كلها بتقول جملة "بس أنا مش هيك" ؟
* ليش الصّبايا البشعات مفكرات حالهن حلوات وهني بقرة ؟ والصبايا الحلوات متواضعات ؟
بالمناسبة، هاي الأغنية إهداء لكل البشعات بالعالم ..




ملاحظة للصبايا: النقاط واقعية وقد تصدر من أي شاب صريح :) بتأمل الشيء ما يدمر مستقبلي العاطفي
ملاحظة أخرى : إنو الإشي لا ينطبق على كل الصّبايا.

Share/Bookmark

الأحد، 1 أغسطس، 2010

مذكّرات طالب تل أبيبي

بما إني ساكن بتل أبيب، عاصمة الشباب، عاصمة حياة الليل والخلاعة (وكابوس شلّة طالع - طالع كفعل الأمر) ومراعاة لشعور أولاد عمّنا بما إني يساري صمولاني (שמאלני) و شوية خواطر عم بفكّر:

#1 أغير إسمي لموطي מוטי أو أي إسم مرّوكي عشان أهون على ولاد عمنا لفظ إسمي اللي بخلط ملافظ ولا ربك ما بخليهم يفهموها لأول مرّة.
#2 أصير من مشجعي هبوعيل تل أبيب، لإنه الفريق صمولاني.
#3 أنزل على يافا اكل حمّص عند أبو حسن.
#4 أصير أحب موسم الزيتون، لإنه الإشي كثير "أوطنطي".
#5 أحب بنت عربية كمان لإنه الإشي كثير "أوطنطي".



#6 مفكر أزيد بحكيي لطعة زغيرة بالعين والغين.
#7 أعمل شعرات ايدي، صدري ، وبيظاتي بالليزر.
#8 أصير أقرف من هدول العرب اللي بعملوا مظاهرات على مدخل الجامعة وبشجعوا الإرهاب.
#10 أصير أطلع مسارات بالطبيعة تبعت الشّمال.. يا ريت في عنا مثلها بتل أبيب.
#11 أشجع حق الفلسطينيين بدولة بحدود ال 67، لإنه كمان هني بطلعلهم يعيشوا.
#12 أصاحب وحدة يهودية صمولانيت فوضوية ما بتعمل حواجبها وتحت باطها من تبعون صوليداريوت بس بشي مرحلة تطلع البنت الشريفة (تبعت #5) بتطلع وأخون الصمولانيت اللي ما بتعمل حواجبها وتحت باطها معها.
#13 أصير أنزل عفلورنتين أشرب قهوة الصّبح وافكر مع أصحابي الصمولانيم.



Share/Bookmark