الاثنين، 21 فبراير، 2011

من أقولي المأثورة

"أولى المراحل هي تكريس الموسيقى للمرأة.. واخرها هي الإختيار ما بين الموسيقى والمرأة."




إحضروا الدقيقة 2:00 شوفوا سؤال زياد، هذا ما أقصده بالمرحلة الأخيرة..
Share/Bookmark

الجمعة، 11 فبراير، 2011

أحادية الثورة

في زمان واحد، الحادي عشر من فبراير، السّاعة الحادية عشرة ودقيقتان بالضّبط، سنة ألفين وإحدى عشر ميلادي، حين التقت قصص أربعة من البشر احتفلوا كلّ على طريقته - أو على طريقة خيالي المتواضع - بانتصار الثّورة المصريّة.

1. "نجمة" تهرب من صخابة الإحتفالات بالشوارع الى مدوّنتها الصّماء المفعمه بالضجيج، الى إحدى عمارات القاهرة التي بذكّرني تصميمها الى حدّ ما وبتناقض ساخر بعمارة علاء الأسواني التي تحدّث عنها في روايته، ومن على فرشة صغيرة تعلوها صورة لمالكوم إكس - تسطّر بأناملها اخر كلمات اللايقين، كلمات لا تكتبها لتعلم الشّعب بأخبار الشارع وارائها كما كانت تفعل حتّى ساعات عدّة قبل هذه اللحظة، وكلمات لا توجّهها لجمهور المتظاهرين، بل هي كلمات زغاريد سلميّة تنتقم بشراستها البيضاء من كلّ رموز النّظام المصري الفاسد السّاقط الذي لاحقها وحاول مرارا عديدة اغتصاب مدوّنتها. تكتب "نجمة" الجملة الأخيرة، تضغط زر الإرسال.. وتعود لمصر، وهذه المرّة الى الأبد.

2. لا يعرف والد عبد العزيز أنه يدخن السّجائر سرّا في الحمام، وقد هرب هو الاخر من ضجيج الفرحة والإحتفالات الى الشّقة المقابلة لشقّة "نجمة" في العمارة التي كانت يوما تشبه عمارة يعقوبيان ليدخّن اخر سيجارة في صالون المنزل وعلى الأريكة التي لطالما كانت رمزا لسيطرة والده وقد يعجب قارئنا من التناقض السّاخر في حاله أيضا إذا أعلمته متنبأَ أن والد عبده لن يعود الى المنزل بعد اليوم، فقد هرب هو الاخر مع النّظام.

3. تحتفل ليلى بولادة ابنتها - مع ابنتها - في مستشفى يبعد عن القاهر بضع الاف الكيلومترات.. إنها لا تكترث لاجتماع العائلة حول التّلفاز ومراقبتهم البث الخامس والعشرين لخطاب الإنهزام والتّنحي في الجزيرة، وتجاهلهم رضيعتها الجديدة وهي تنام على أناشيد الشّعب المصري المفعمة بالأمل بدلا من تهاليل شعبهم الفلسطيني المتمرّسة باليأس والإكتئاب.. فقد عرفت قبل برهة أن تزامن ميلاد طفلتها مع التحرير لم يكن محض صدفة، وأن الحليب الذي سترضعه لبكرها لن يكون حليبا عاديّا بعد هذا التزامن الغريب ..

4. أحمد يصلّي ركعته الثالثه في ميدان التّحرير، مرددا هذه المرة سورة من سور الثّورة التي جهد في الاونه الأخيرة على أن يحفظها عن ظهر قلب عوضا عن حفظ سور أخرى كان يوما يعتقد أنها وحدها تستطيع إنقاذه من واقعه التعيس، يدق بجبينه على الأرض، وبنثر ساعده - الذي ازدادت خشونته في الأيام الأخيرة لنقص المياه في خيم الإعتصام - على تراب مصر، ويمتنع عن التعليق لجرجس عن رائحة المشروب التي تفوح منه وهو يحتفل على طريقته في ذات الرّقعة وذات الميدان، فلن يستطيع والد عبد العزيز كسر وحدة المصريين مرة أخرى.

ملاحظة: لا علاقة لصاحب الصورة - إبراهيم عيسى - بموضوع التدوينة بشكل مباشر، ولكني رأيت أنه أحد الأسماء التي لا بد لنا وللتاريخ أن نتذكرها خاصّة في ظلّ انتصار الثّورة المصرية، لأن الشّعب هو الذي أسقط النّظام، والمذكور لم يتوقف يوما عن الايمان بأنه فرد من الشّعب.
Share/Bookmark

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

بلبلة 48

نيّالك يا ميساء، ويا رشا.. بشوف صوركم مرات بالفيسبوك مع أحمد فؤاد نجم (ومش راح أعطيه ألقاب ولا شيء، لإنه أي لقب ينسب لإله.. الباشا أو السيد أو الأستاذ.. بمحي كل المعاني اللي بشعبية أشعاره).. بتفرج عصوركم بالسر، بدون م أقلكم، يمكن بحط لايك على أمل إنه ما تحسوا بغيرتي.. وبشوف كيف حققتم حلم قديم لإلي ولا مرّة كان عندي الجرأة الكافية، أو الوقت الكافي إني أحققه.
***
بعد الثورة المصرية، معاني كلمات عمّي أحمد (بتراجع بتراجع بقصّة الألقاب بالفقرة الأولى - يمكن اللقب الوحيد اللي ممكن أستعمله هو عمّي، لإنه هو عم كل واحد من الشعب العربي وين م كان يكون.. وكلمة عمي بالاخر هي كلمة أخوية أكثر من ما هي كلمة بتعبر عن التّقديس) .. المهم بعد الثورة معاني كلمات عمّي أحمد اكتسبت معاني جديدة، مالت بميزانه للأمل بعد ما كانت تذكرنا بالسنوات الأخيرة باليأس.. بس بنفس الوقت، هذا الأمل، محى الأمل الأول تبع تحقيق حلمي..
***
يعني شكله مش رح ألحق أشوف أحمد فؤاد نجم ببيته بعبايته وتواضعه قبل م أموت ؟ بس يلا مش مشكلة.. هو أصلا ما كان بكون معاني لثورية أشعاره وولا لثورية الشعب المصري لو بعد كل هالثورة بقبل الشعب المصري يفوت على أرضه جواز سفر مختوم عليه ختم الإحتلال الإسرائيلي.. بلكي لحقت ألتقي فيه بشي محل بعده مش متحرر بالهدوء المتوتر ما بين ثورة مصر والثورة اللي وراها..
***
إنه مرات بقول لحالي، هيك بلحظة يأس، شو هالتعريصة اللي خلقنا فيها ؟إحنا عايشين بحصار ثقافي سياسي خرى أخو شلن زي الولد الصغير اللي عنده بلي ستيشن .. بس ما بنفع يطلع يلعب فطبول عنجد مع أولاد الحارة ..
***
مرات بحاول أتخيل كيف بتيجي حياة الإنسان "السطحي" (سطحي مش لإنه منيك أو إشي.. سطحي لإنه الوضع خرى ومرات في ناس بتفضل تتجاهله)، اللي بعيش كل يوم بيومه، بروح عالتعليم، برجع.. بقعد مع أصحابه .. بطلع بشرب كاسة بيرة وبحكي بس عن هاي البنت أو هذيك، وعن البي إم الجديدة .. وبنام..
بس قبل م ينام لما بحضر أخبار "عروتس عيسير" بقول إنه صح هو مع الثورة المصرية (وعنجد بكون بكل قلبه مع الثورة المصرية)، بس برايه إنه كل شيء ولا الحدود المصرية تسكّر عشان بعده مش زاير دار الأوبيرا وولا مكتبة الإسكندرية.. وبيناتنا وما بده يخسر الروحة عسينا عند كوخ العم حسن ..
بعدين بتراجع.. بستحي من حالي، بستحي من أنانيتي .. بستحي من فكرة إنه استرجيت أفكر بهيك حياة ساذجة و فكرة معفّنه.. مش عارف كيف عندي الجرأه إنه أكتب هيك إشي بالمدونة ؟ إنه أحكي عن هذا التّفكير الوقح والأناني أصلا وأبهدل حالي قدام حدى غير حالي..
***
بس حاولوا إفهموني.. إحنا بحصار أخو شلن .. وفش عنا غير مصر والأردن نروح عليها نحس بثقافتنا.. نحس بعروبتنا.. نحس بالفخر والإعتزاز.. نحضر حفلة لزياد الرّحباني وسميح شقير - أو حتى هيفاء وهبي وشعبان عبد الرّحيم.. فش عنا تحت الإحتلال زي كوخ العم حسن.. كوخ نحس فيه بالأمل.. بالإنتماء.. وبالهويّة كيف بقولوا..
***
هاي مجرد خاطرة هبل.. كتبتها بالمدونة كعادتي بدون م أفكر .. ما تفهموني غلط.. كس أخت السفير المصري، عإم النظام المصري.. سكروا الحدود وخلوه الكلب الواطي الخاين ينقلع هو وجماعته.. وتنسوش تنقلوا الثورة للأردن عشان كمان هي تسكر حدودها مع الإحتلال المعفّن.. وساعتها بيجي دورنا إحنا، بيجي دورنا نعمل ثورتنا ونفتح الحدود الحقيقية معكم ومع لبنان وسوريا.. عشان بعد م نفتحها نمحيها للحدود بدولتنا الوحدة..
Share/Bookmark

الخميس، 3 فبراير، 2011

مصر في التّلفاز



أردت أن أكتب الكثير حول الثورة في مصر وأختها التوأم في تونس ولكنّي وقفت حائرا أمام لوحة المفاتيح. حسبت بداية أن هذه الحيرة هي هي حيرة اللاوضوح الذي يعتري مصير أمتنا العربية، ولكنّي استنتجت أخيرا أن ذلك الجمود ما هو الّا ناتج للغياب الطويل لكرامة شعوبنا العربيّة، وكرامة الفقراء المظلومين التي لم أعرف طعمها مذ ولدت.
سمعت الكثير من القصص عن هذه الكرامة التي كنت حتى بداية هذا العام أنعتها بالمنقوصة، وعن هذه الثورات التي سوف تأت بيوم من الأيام حين يقهر داود راع الماشية جولييت الجبّار بحجر، ترعرعت على القصص التي تحكي أن الشّعوب إذا هبّت ستنتصر.. ولكنّي فقدت الأمل في مرحلة ما. ولمّا دقّت الساعة التي لطالما انتظرت، وعرفت أن شعوبنا العربية ليست بدرجة الخمول التي عرفتها، وأن كرامتهم لا تنحصر في حلقة المثقفين هذه أو تلك، وأن الجوع يستطيع أن يصنع الثّورة كما حدّثني أبي في صغري وقفت مذهولا، أعيد صياغة أفكاري من جديد فلم أصمم عقلي طيلة العقدين الذين عشتهما ليفكّر بهذه المرحلة، بل ليفكّر في كيفيّة تمهيد الأرض الخصبة لثورة كهذه للأجيال القادمة.


***
تمنّيت لوكنت أستطيع أن أنزل ميدان التّحرير، ميدان الشّهداء الأبرار لأدافع عن اخوتي المصريين وعن كرامتي من الإرهاب الذين يواجهونه، أن أضرب إحدى سيارات الأمن بحجر، أسعف جرح أحد المتظاهرين البواسل أو أغسل دماء أحد الشّهداء بدموعي وأصرخ "خلاااص"، "كفااية، إرحل يا ارهابي". تمنّيت كلّ ذلك ولكنّي اكتفيت بالمشاركة بمظاهرة هنا في الدّاخل أصرخ علّهم يسمعون صدى صوتي في مصر. اكتفيت بمشاهدة الجزيرة شاتما مبارك ونظامه بين برهة وأخرى مرسلا رسائل عشوائية عبر الفيسبوك الى الأبطال المصريين في ميدان التحرير أعتذر لهم أنني لست معهم وهم يدافعون عن كرامتي.

"مظاهرة أمام السّفارة المصرية في تل أبيب نظّمها الشباب الفلسطيني"


***
ها هو التّاريخ يعيد نفسه مرّة أخرى، ويحرق نيرون القرن الحادي والعشرين روما الشّرق الأوسط مرّة أخرى، روما الثّقافة والحضارة والأهرام، روما أم كلثوم، أحمد شوقي وعبد الوهاب. روما أحمد فؤاد نجم والشّيخ إمام.
روما خالد سعيد، نوّارة نجم، احمد عبدالحليم، وعبدالرحمن عز والكثير من الأسماء الشبابية التي لا أعرفها أولا أتذكرها لكثرتها ولكنها حتما ستحفر في قالب التايخ.
" أحد شباب 6 أبريل تم إختطافه مع الصحفي محمد عبدالقدوس من أمام نقابة الصحفيين وهو في عربية الترحيلات الآن, وبيكتب يسقط يسقط حسني مبارك!!"
***
تحدّثت أمس مع والدي في الهاتف، أعلنت له ولأبرّئ نفسي من الإثم أنني لا أدرس لامتحاني الاتي بل أتابع بث الجزيرة على الإنترنت - وان استمر الوضع كذلك قد أفشل في الإمتحان، توقّعت أن يغضب ولكنه بدلا من ذلك قال بنبرة أمل حزينة "مش مشكلة.. اليوم شكله رح تنتصر الثّورة، كل شيء بخلص وبكرة بترجع تدرس.. اسا المهم، شو سمعت أخبار جديدة ؟"..
***
في مرحلة سابقة في التّاريخ كانت وسيلة الإتصال بين المقاومين هي الجرائد والصّحف التي كانت تمنع من النّشر وتوزّع سرّا، اليوم، وبفعل جدليّة التاريخ صار التويتر والفيسبوك هم صحف اليوم الممنوعة من النّشر، وقد وزّعها سرّا أبطالنا البواسل في ميدان التّحرير عن طريق اختراق اليات المنع التي يستعملها مبارك وكلابه.
***
قام المصريّون بتعليم الغرب درسا في الرّقي، علّموهم أننا نحن السّلميون، نحن محبي السلام والاستقرار، وهم من ينشر الفوضى والإرهاب ويدق الأسافين بين الإنسان والإنسان.


***
أخيرا أتوجه الى أبطالنا في ميدان التحرير، الإسكندرية، السويس والصّعيد، أنتم أبطالنا، وأنتم من يبعث الأمل في أعماقنا في زمن كادت تنطفئ به شمعة الأمل.
وبهذا أتوجه الى لكم أنتم القرّاء بأن ترسلوا رسائل شخصية عبر الفيسبوك الى أبطالنا في مصر عبر الفيسبوك، أنا كنت قد أرسلت الرّسائل وقد ردّ علي بعض البواسل أنهم لن يتنازلوا وأكدوا لي أن الثورة لن تضيع، وأنهم لن يتركوا ميدان التحرير الذين باتوا ينادونه بميدان الشّهداء حتى النّصر.
***
روابط الثّورة:
صفحة شباب 6 أبريل: http://www.facebook.com/shabab6april
صفحة أخرى لشباب 6 أبريل: http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703
كلّنا خالد سعيد: http://www.facebook.com/ElShaheeed
صفحة شبكة رصد الجديدة على الفيسبوك (الأولى تم اختراقها): http://www.facebook.com/RNN.News2
جريدة الدّستور المصرية: http://www.dostor.org/
البث المباشر لقناة الجزيرة: http://www.arabs48.com/?mod=articles&ID=77930
لماذا لا يجب أن نصدّق أي كلمة قالها مبارك - نوّارة نجم: http://www.facebook.com/note.php?note_id=192592954101433&id=113026295390924
فيديوهات مختارة من موقع قدّيتا: http://www.qadita.net/category/video/




Share/Bookmark

الثلاثاء، 1 فبراير، 2011

شاركوا شاركوا شاركوا !!





ها أنا أجلس في المكتبة ومع اقتراب موعد الإمتحان، أشاهد بث الجزيرة المباشر الذي يشاهده الملايين مثلي في ميدان التحرير. أقصد هنا إمتحان الشّعب المصري في ما سمّوه بيوم القيامة ضد الرّجعية العربية عامّة ونظام مبارك الفاسد خاصّة. كيف لي أن أدرس وشعب كامل يحافظ يحاول حياكة غشاء بكارة جديد لكرامته ؟



اليوم، وفي السّاعة الرابعة والنّصف سنتظاهر، نحن شباب الشارع الفلسطيني في الداخل - أو الخارج - مقابل السّفارة المصرية في تل أبيب.



لا أعرف إن كان من اللائق تسمية هذه المظاهرة ب "وقفة تضامنية مع الشّعب المصري"، فالقضيّة قضيتنا و"الوقفة وقفتنا" كيفما نظرنا اليها: فالثورة المصرية هي انتفاضة الشّعب البسيط (أو العمال الكادحين إذا صحّ التعبير) المطالب بالعدالة الإجتماعية. الثورة المصرية هي امتداد للثورة العربية الكبرى التي استقت فورانها من تونس، وأخيرا الثورة المصرية هي ثورة الشّعب الفلسطيني خاصّة، ثورتنا نحن.



بغضّ النّظر عن التيار الذي ننتمي اليه، ان كان وطنيا، قوميّا أو اشتراكيّا مشاركتنا واجب أخلاقي لمساندة الشعب المصري أولا، ومساندة أنفسنا ومبادئنا أخيرا.



يدّعي البعض أن الثورة "جائت في موعد غير مناسب" نظرا لضغط الإمتحانات، وأنه لن يشارك في المظاهرة كي "لا يضيّع الوقت الذي كان يستطيع استغلاله للدراسة"، ليفكّر كلّ واحد منّا بالوقت الذي يضيعه على أمور - برأيي - أقل أهمية من المشاركة في المظاهرة، إن كان من "محبي الصلاه"، فليصّل بهتافات الثّورة مقابل السّفارة المصرية، وإن كان من "محبي الخمرة"، فليتنازل عنها اليوم، وليسكر من استقاء كرامة المصريين، وإن كان من مدمني التّعليم، فلينزل الى الشّارع ويتعلّم الكرامة من اخواننا في مصر.



إن ثورة كهذه قلّما تأتي في نفس الجيل مرّتين، وبهذا أتوجه لكلّ من يفكّر بعدم نزول الشّارع اليوم، وبعد ساعات من الان -هل تريد وبعد سنين من اليوم وعند ذكر الثّورة أن تتذكر أنك كنت من اللامبالين أم تريد أن تتذكر أنك شاركت وحاولت التّغيير ؟









نلتق كلّنا اليوم الثّلاثاء الموافق 1/02/2011

(الساعة الـ 16:30 ( الرّابعة والنّصف مساءً

مقابل السّفارة المصرية، شارع بازل.




إضغط هنا للدخول الى حدث المظاهرة في الفيسبوك والإستفسار حول السّفريات.

Share/Bookmark