الأربعاء، 13 مارس، 2013

شجرة جيلمان

وحدها الأشجار القديمة
 تُخلّد جذور التّاريخ.
لا البنيان العالية
التي تموت بأوّل صراع حضارات
ولا المؤرّخ طويل اللحية
الذّي يشرب القهوة تحتها
فهو سيموت أيضا.
**
الأشجار لا تسأل عن
حركة التّاريخ،
ولا تتصارع فيما بينها
لكتابة التّاريخ
تحفره بهدوء على أغصانها،
بصمت خانق،
وتعيش.

ملاخظة : هذا ليس شعرا، هذا نثر مكبوس فيه كثير إنتر.

Share/Bookmark

هناك تعليقان (2):