الثلاثاء، 14 سبتمبر، 2010

شوية أفلام قصيرة، فيديوهات وخرابيش لذيذة صادفتها..

هاي المرّة قررت احل عنكم بفلسفات الحياة تبعتي وأعطيكم شوية أفلام قصيرة لذيذة حبيتها .. اللي عنده بعد إقتراحات لإشياء لذيذة بحياتكم زيدولي اياها بالتعليقات ولكم الشكر.. بديش أطول علكيم بالحكي.. شوفوا..

#1 Beirut I love you
من إنتاج الكلب البردقاني، فيلم لذيذ، شوفوا الأكاونت (حساب) تبعهم باليوتيوب في كمان أفلام لذيذة أخرى.




#2 10 minutes
اللي بعده ما حضر هذا الفيلم، ينكب يحضره.



#3 ولد جدار وحمار
قديش إسم الفيلم حلو، الفيلم أحلى، بضحك ومعبّر..



#4 The piano
فيلم أنيميشن بس كثير لذيذ، إحضروه ما بتخسروا..



#5 مشروع ليلى - رقصة ليلى
هو فيديو لغناية رقصة ليلى، كثير لذيذ، وفي فيديو للميكينج أوف بنفس حساب اليوتيوب تبع الإشي..



#6 لان بارتي تيزير
إنتاج محلي من البلاد هون، فيلم قصير للان بارتي.


Share/Bookmark

السبت، 4 سبتمبر، 2010

الصخرة


أنظر أحيانا الى تلك البنيان العالية عند تدخين سيجارة ما بعد الغذاء في بنكي المعتاد، وأتسائل فيما يفكّر ذات الشّاب الذي يدخّن ذات السيجارة على البنك المجاور الذّي ترعرع بين عمارات تل الرّبيع، وما هي الصّورة التي ترتسم في خياله وبماذا تذكّره تل أبيب ؟
أراجع في خطوط خيالي الواضح صخرة تعلو إحدى الجبال يطلّ عليها بيتي في الشّمال، صخرة حفر عليها كل أهل قريتنا تقريبا أسماؤهم عندما كانوا صغارا، وأبتسم..
فلا بنيانكم، ولا ناطحات سحابكم ستمحي ابتسامتي الإستعلائية لكوني ابن هذه البلاد، ابن هذه الأرض، ابن الجليل الأخضر اليافع وفارس جبل ظهر حمار (إحدى الجبال بجانب بلدنا التي لم تسمّيه الحركة الصهيونية إسما عبريا بعد على حدّ علمي) ..

Share/Bookmark

الجمعة، 3 سبتمبر، 2010

لا تسألوه..


لا تسألوه عن سبب تعقيده لحياته، فهو يحبّها معقّدة، كغلّاية القهوة التي كانت تعدّها أمه لأبيه بعد عودته من العمل.
ينعكس التعقيد أولا وقبل كلّ شيء في أطراف جسده الأسمر الشرقي، الذي كان من المفروض أن يكون ناعما لولا تغطية ندبات ماضيّ قديم كان نحتها بجسده اختيار غير موفّق لوالده بعدم سدّ حفرة، أو تحويط أرض المنزل بسلك شائك من النّوع الرّخيص.
وقد برع والده في الكذب حول اقتناع أهل القرية بالقليل، وحول تلك الأسلاك الشائكة التي لا تؤذي بطبيعتها من هو قرويّ أصليّ، كذب ازداد تعقيدا في كلّ مرّة كذب على أصدقاء جدد أتوا من أقصى الجنوب ليحتسوا فنجان قهوة في أعماق جمال الجليل.. كذب حتى صارت كذبته تلك واقعا - فغالبا ما نكرر الكذب حتى نتقنه، نصّدقه ويصير واقعا، مرسوما على شكل صور في أعماق خيالنا - ونسي الوالد الواهن، المصبوغ بالقوّة والعنفوان بنظر ابنه، أن اعتباره في الأمس البعيد عندما بنى ذلك السّلك، ولم يسدّ الحفرة لم يكن سوى اعتبارا اقتصاديا من الدّرجة الأولى.
كبر ذلك الولد الشّرقي، ومع كلّ ربيع اخر ازدادت حياته تعقيدا ككذب أبيه حول ذلك السّلك الشائك الذي مازالت ندباته تلوّح من على جسده بماضيّ منسيّ.
تعلّم أن يحّب ذلك التّعقيد وتعلّم كيف يترجمه لفنّ من نوع اخر، وقد ساعده مجتمعه الجميل المعقّد على ذلك، فلغته تكاد لا تخلو من التعقيدات بمواضع الحروف الكثيرة، وموسيقاه تزيد الطين بلّة بأرباع نغماتها.. وفي الحبّ الشرقي، الاف، لا بل ربّما ملايين القصائد السرّية التي تنطق تعقيد الحب في مجتمعه.
لا تسألوه عن تعقيده الأعمى، فهو يحب ذلك التعقيد..


Share/Bookmark