الأربعاء، 28 ديسمبر، 2011

في المسرحية

مرّتان كدت اليوم أن أخفق، لكنّي تمالكت نفسي، ونجحت بأن "أكون منيح". نجحت بأن لا أكون ذلك القامع النّرجسي الذي يقلب الطاولة ويفرض نفسه فوق اثار الزّجاج.
الجالسون يحبّون قلب الطاولات فوق أوجههم، فيستمرون بتحدّيك لتقلبها، لتشرح لهم عن إنجازاتك وبطولاتك الجديدة منها والقديمة - ولكن أليس هذا تحدّ بحد ذاته ؟ ألّا تخضع للعبة التّحدي ؟ أن تجعلهم يشعرون ولو بأعماق أعماقهم - بعيدا عن ضجيج الطاولة - أنهم وبسطحيهم وضيق أفقهم ليسوا أهلا لهذا التحدي.
لم أقلب الطاولة، ولم أكن أنا - وعرفت بأني كنت مملّا، بس "منيح" :)
**
نترككم مع مشروع ليلى - علّكم تقولون "إني منيح"

Share/Bookmark

الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

صاحب العكّاز

جلس وعكّازه المعدني وحيدين بين الجموع وانتظر فنجان القهوة الذي جاء وحيدا على الطبق الكبير. شعر بشيب شعره لأول مرّة، فقد تمالك نفسه وامتنع عن التباهي بطلاقته أمام الجماهير - جلس وحيدا هادئا يستحضر الذكريات بمرارة القهوة السّادة التي تقدم بمناسبات من ذلك النّوع.
فضّل لسع لسانه بغليان القهوة بدل الكلام، لم يتبسّم ولم يبك، اكتفى بالتحديق بفنجان القهوة، علّ بقايا القهوة التي تمسّكت بأطراف الفنجان تجعله يتذكّر أمرا جديدا في تلك القصّص التي قلبها في ذهنه مرارا في اليومين الأخيرين.
أعاد الفنجان للشاب ذي الشعر الطويل، قال "الله يرحمه" وانكسر. لم يتوقع أن تكسره هاتين الكلمتين كما لم يتوقع أن يكسر قلب أخيه المرض، القلب الذي لم تكسره عشرات المرّات من الاعتقالات والحبس المنزلي.
"يا إخوان، كان المرحوم.."، علا صوت أحد الخطباء مرّة أخرى. هذه المرّة، لم يستطع كبت دمعاته، فاستأذن الى الحمّام ليبك، فحزنه هذه المرّة ليس للجمهور.
Share/Bookmark

الأربعاء، 14 ديسمبر، 2011

موسيقى طقع :)

FyahKeepa DJ Mix by Sufi Swing
Share/Bookmark

الأربعاء، 7 ديسمبر، 2011

يا كله يا بلاش

ya kullo ya balash by stormtrap
Share/Bookmark