الأربعاء، 20 أكتوبر، 2010

6 حقائق حول إم وليد

1. إم وليد تحبّ أن تطبخ المجدّرة لأحفادها، وذلك ليس لأنها تتقنها فقط، وتتواضع عادة بقولها أنها لا تبذل كامل جهدها بطبخها، بل لأنها تحبّ أن ترى أحفادها يزورونها ولو كانت تلك الزّيارة لمصلحة شخصيّة تُختصر بصحن منقوش بزخرفات عثمانيّة الأصل.
2. إم وليد (بالهمزة السفلى) تدخّن السجائر سرّا، ما اعتبره ماضيها يوما خطيئة، وكانت هي علقت في إهانات الماضي التي باتت طبيعيّة.
3. إم وليد تحبّ أحفادها حبّا جمّا، وتحزن لعدم زيارتهم لها بنهاية الأسبوع أو بعد المدرسة ليشربوا القهوة التي كانت صنعتها بيدها، والتي تفوق النخلة، أو أبو سلمى بمذاقها الأسمر.
4. إم وليد تحبّ صنع التّبولة شرط أن تقطّع البقدونس إحدى بناتها الخمس، وتخلطه مع البرغل بنت أخرى، وما تصنع هي الا تقديم الطبق بصيغة النهائية، حيث تعرف أن بناتها يتقنون التّبولة أكثر منها.
6. إم وليد اكتشفت، وبعد عمر طويل، أن حلمها لن يموت مع زواج أبنائها أو تخرّجهم بشاهدات عليا لأنها تحبّ أحفادها أكثر منهم.

والحقيقة الخامسة كانت ضاعت بين الإبرة والخيوط التي تستعملها إم وليد لتخييط ثياب منافسة كاسترو ورينوار بجودتها...

ملاحظة الكاتب: عذرا، فلم أجد صورة تصف إم وليد... مع أنني عادة أضيف صورة تصف الموضوع في مدوّنتي

Share/Bookmark

هناك تعليقان (2):

  1. ستي :)

    ردحذف
  2. بيذكرني الاسم بام وليد "بيروت الغربية" اللي وحدت الطرفين على تخت واحد

    ردحذف