السبت، 12 مارس، 2011

خربشات مسوّدة عن قطع الدّخان - يوم 1

الثّورات بعدها ما هديت، بس بعرفش ليش الثورة بليبا مش عم بتحثني عالتّدخين مثل الثورة المصرية أو التونسية، عشان هيك قررت مبيرح إني اليوم رح أقطع الدّخان، وقررت كمان إنه هاي المرة مش رح أقول لحدى إني بدي أقطع الدّخان عشان ما يصيروا يقولولي إنه دايما بقول هيك وبقطعش - بس بالاخر نشرت هالخبرية بالمدونة وشكله كل صحابي القراب رح يعرفوا بكرة إنه مبيرح (اليوم) حاولت أقطع الدخان كمان مرة وما زبطت.
طول م أنا قاطع الدّخان رح أوثق شو عم بصير، بلكي زبطت وقدرنا نفيد شي واحد من هالناس هون وهناك بنفس مرحلة الإدمان تبعتي، وبنفس الفلاس تبعي، ولما يكون الثالث بالويست بزت أعلى ورقة معاه.
اليوم الأول - يعني اليوم: فقت، فكرت بالسيجارة دغري، هاي سيجارة الصباح قبل كل شي، قبل القهوة، قبل تغسيل الأسنان، قبل م تفكّر بحبيبتك .. (فتحتلي نفسي وأنا أكتب عنها بنت اللي هي بنته) .. هاي السيجارة اللي بتطولها من باكيت الدخان بحركة تلقائية وبتولعها، ومرات بتكون بعدك نص نايم مع هذا الإشي اللي بصيب الشباب عالصبح.
***
فتحت الكمبيوتر حدي عأساس أتكتك عليه - واحد يهودي صهيوني - مقرّن عقولة أهل الناصرة - إبن صفي (عندي ولاد صف صهاينة، يا عيبووو) حاطط إشي بستفزني، بحطله ستاتوس بالعربي - "أذا الصهيوني راسه كبير، قولوله إنه أنا راسي أكبر .."، المشكلة الوحيدة إنه ما بقرأ عربي، بس بشك أنا شخصيا وبفرض غريزتي الفلسطينية بشك إنه بحكي عربي، وبشتغل مع الإستخبارات، لإنه كل ما ييجي على الجامعة الصّبح بقول لبنتين عربيات من كليتنا "صبيخ الخير" وهني بنعجقوا، تقول إجا أمير أحلامن.
المهم، بعد ما فرجيت إبن صفي مين راسة أكبر قررت أقوم، تأكدت إنه فش دخان بالبيت، (لو إني بامن بالله كنت قلتلك هاي إشارة من السماء إنه اقطع الدخان)، رجعت عشان أكتب وبعدني بكتب، واليكم بعض الملاحظات:


1. يعني مش إنه أنا مستهتر بحالي، بس بسبب التجارب السابقة ما زبط معي إني أقطع الدّخان عشان هيك مش واثق بحالي.
2. لكل أصحابي اللي موجودين بالدائرة القريبة - يا ريت ما حدى يعبّر عن صداقته عن طريق إنه يعزم علي سيجارة لإني قاطع الدخان ومش قايللكم أحسن ما تصيروا تضحكوا علي بس أرجع أدخن - أهم إشي ما تعزموا علي دخان، لإنه هاي السيجارة اللي رح تعزموها علي ممكن تخربلي كل مخططاتي، إني أرجع "للكوشر"، وأرجع ألعب فطبول، وأروح "عالماخون"، واكل أكل صحي وكل هاي الإشياء اللي بتيجي بعد قطعان الدخان.
3. هاي الملاحظة اللي كتبت كل الموضوع عشانها - بحب أقول لكل واحد ولا مرة جرب يدخن بحياته، بس بحب يعمل معلّم على كل واحد بدخّن حل عن طيزي ، بعرف إنه كمان شوي بس يبدأوا يعرفوا إني عم بقطع الدخان رح يبدأوا يحطولي عالحيط بالفيسبوك لينكات لأبحاث بتفرجي رئات سوداء، وبكتبولي حكم ولا بوذا ما كتبها. أنا مش متندم عولا سيجارة دخنتها، بالعكس مبسوط إنه جربت هالإشي الجديد وما خفت مثلك أدخن أول مرة، وأذا بدي أقطع الدّخان بدي أقطعه لسبب واحد، إنه الدخان بكسر الطالب إقتصاديا. اه واخر نقطه.. تبداش تحكيلي عن الإرادة وبعرفش شو لإنك من طيزي بتفهم بالإرادة.
4. بخلاف رقم 3، كل واحد دخّن بشي مرحلة وقطعه، أو بدخن وبده ياني أقطعه، أو بدخن وبدش ياني أقطعه، برحب بتعليقاته، لإنه بعرف عن شو عم بحكي.


Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق