الخميس، 23 يونيو، 2011

خربشات عالصبح

مع انني قمت باستغلال الوقت بدل الضائع لتدخين اولى سجائر الصباح، قمت وكعادتي باتقان فن إطفاء السيجارة في المنفضة العموميّة. كم اكره احيانا ان اكون سيجارة الصباح العشوائية في محطّة القطار، حيث ارمى في نهاية الامر في القمامة مع عشرات السجائر التي مثلي - لا حاجة لوجودها، او لاتمامها اذا ما حان موعد الرحيل.
وكم اكره ان العب دور المنفضة، كلّ يرمي بقمامته بها دون ان يعيرها اي اهتمام ولو بكلمة شكر بسيطة.
وما الحياة الا ادوار نختارها نحن، فاما ان نكون سجائر، منافض او خيار ثالث ما هو الا صيغة اكثر تفاؤلا للأوائل.

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق