الثلاثاء، 2 أغسطس، 2011

أصدقاء ؟

"إنها تعرفني أكثر من نفسي"، هذا ما قال وهو يتصفّح صورتها للمرة الأخيرة، يحاول جاهدا التدقيق بشامتها، التي لا يعرف عنها الا هما الإثنين، ووالديها - يفشل فكميّة البيكسيلز في شاشة حاسوبه لا تكفي لجمال بهذه التّفاصيل وهذه الدّقة، يتذكّر ابن خاله الّذي لا ينفك يشتم الكاميرات الحديثة.. هل يا ترى كنت سأرى شامتها لو كنت صوّرتها بكاميرا قديمة ؟
"أريد أن نعود كما كنّا - وأكثر"، هذا ما قاله لها قبل بضعة أشهر من يوم تصفّحه الصّورة، صمتت لبرهة، ووافقت برفضها "فلنبق أصدقاء، لا أريد أن أخسرك مرّة أخرى".. وعادا معا، دون اتفاق مدروس.
تغيّرت علاقتهم، فزاد نشازها الجميل، وزادت زياراتهم للبحر والأحجار التي لم يعد اليها أصحابها حتى الان، كما عاد هو اليها.
تغيّرت علاقتهم، فصارت تتجدّد عند زيارتها له، وتنتهي بوداعها إيّاه.
...
وعادوا أصدقاء، فهي تعرفه أكثر من نفسه..

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق