السبت، 1 سبتمبر 2012

رسالة الى ليلى،


أكثر ما أحب في مشروع ليلى ثوريتهم الصادقة، تلك الثورية التي لا تبحث عن ذاتها في الكتب معقّدة الكلمات، ولا تبكي الماضي، بل تبتسم لواقعنا الأسود وتعشق مازوخيّته التي صارت جزئا منّا.
أكثر ما أحب في أغاني مشروع ليلى ثوريتهم الصادقة التي تعكس جيلا جديدا ذوّت الاضطهاد فأنتج حرية، أنتج ألحانا سريعة صاخبة وأخرى هادئة تنتظر الإنفجار كتلك التي يخاف منها الوحش الأبيض في غرب بعيد.
أعلنت ليلى في مجموعتها أنها ستكون هي الفرقة التي تفتتح عرض ريد هوت تشيلي بيبرز في بيروت. يجوز التذكير بأن ريد هوت تشيلي بيبرز فرقة ستعرض في إسرائيل وتحديدا في تل أبيب رغم المقاطعة الثقافية العالمية لإسرائيل.

ريد هوت تشيلي بيبرز قرروا أن يكونوا معهم – مع الإسرائيليين، قرروا أن يعرضوا في تل أبيب – عاصمة الإضطهاد والقهر الذي تغني عنه ليلى. قرروا أن يفتتحوا عروضهم في الشرق الأوسط في كيان يكبت أبسط الحريات. الكيان الصهيوني ما زال يبسط الطوابير ويوقف سيارات الفلسطينيين يوميا. ألم تغنوا عن ذلك ؟

لا أستطيع أن أفرض عليكم النازل عن فكرة العرض مع ريد هوت تشيلي بيبرز، فمحبتي لكم لا تكفي لإقناعكم. ولكني أتمنى أن تعيدوا النظر في الأمر، وإن كانت المعادلة معادلة ربح وخسارة – فاطمئنوا، لإنه بإلغائكم العرض معهم ستربحون الكثير الكثير المحبة. ألا تكفي المحبّة ؟


Share/Bookmark

هناك 3 تعليقات:

  1. يعني المقاطعة راح تحقق أشي على ارض الواقع ؟

    ردحذف