الأربعاء، 9 فبراير، 2011

بلبلة 48

نيّالك يا ميساء، ويا رشا.. بشوف صوركم مرات بالفيسبوك مع أحمد فؤاد نجم (ومش راح أعطيه ألقاب ولا شيء، لإنه أي لقب ينسب لإله.. الباشا أو السيد أو الأستاذ.. بمحي كل المعاني اللي بشعبية أشعاره).. بتفرج عصوركم بالسر، بدون م أقلكم، يمكن بحط لايك على أمل إنه ما تحسوا بغيرتي.. وبشوف كيف حققتم حلم قديم لإلي ولا مرّة كان عندي الجرأة الكافية، أو الوقت الكافي إني أحققه.
***
بعد الثورة المصرية، معاني كلمات عمّي أحمد (بتراجع بتراجع بقصّة الألقاب بالفقرة الأولى - يمكن اللقب الوحيد اللي ممكن أستعمله هو عمّي، لإنه هو عم كل واحد من الشعب العربي وين م كان يكون.. وكلمة عمي بالاخر هي كلمة أخوية أكثر من ما هي كلمة بتعبر عن التّقديس) .. المهم بعد الثورة معاني كلمات عمّي أحمد اكتسبت معاني جديدة، مالت بميزانه للأمل بعد ما كانت تذكرنا بالسنوات الأخيرة باليأس.. بس بنفس الوقت، هذا الأمل، محى الأمل الأول تبع تحقيق حلمي..
***
يعني شكله مش رح ألحق أشوف أحمد فؤاد نجم ببيته بعبايته وتواضعه قبل م أموت ؟ بس يلا مش مشكلة.. هو أصلا ما كان بكون معاني لثورية أشعاره وولا لثورية الشعب المصري لو بعد كل هالثورة بقبل الشعب المصري يفوت على أرضه جواز سفر مختوم عليه ختم الإحتلال الإسرائيلي.. بلكي لحقت ألتقي فيه بشي محل بعده مش متحرر بالهدوء المتوتر ما بين ثورة مصر والثورة اللي وراها..
***
إنه مرات بقول لحالي، هيك بلحظة يأس، شو هالتعريصة اللي خلقنا فيها ؟إحنا عايشين بحصار ثقافي سياسي خرى أخو شلن زي الولد الصغير اللي عنده بلي ستيشن .. بس ما بنفع يطلع يلعب فطبول عنجد مع أولاد الحارة ..
***
مرات بحاول أتخيل كيف بتيجي حياة الإنسان "السطحي" (سطحي مش لإنه منيك أو إشي.. سطحي لإنه الوضع خرى ومرات في ناس بتفضل تتجاهله)، اللي بعيش كل يوم بيومه، بروح عالتعليم، برجع.. بقعد مع أصحابه .. بطلع بشرب كاسة بيرة وبحكي بس عن هاي البنت أو هذيك، وعن البي إم الجديدة .. وبنام..
بس قبل م ينام لما بحضر أخبار "عروتس عيسير" بقول إنه صح هو مع الثورة المصرية (وعنجد بكون بكل قلبه مع الثورة المصرية)، بس برايه إنه كل شيء ولا الحدود المصرية تسكّر عشان بعده مش زاير دار الأوبيرا وولا مكتبة الإسكندرية.. وبيناتنا وما بده يخسر الروحة عسينا عند كوخ العم حسن ..
بعدين بتراجع.. بستحي من حالي، بستحي من أنانيتي .. بستحي من فكرة إنه استرجيت أفكر بهيك حياة ساذجة و فكرة معفّنه.. مش عارف كيف عندي الجرأه إنه أكتب هيك إشي بالمدونة ؟ إنه أحكي عن هذا التّفكير الوقح والأناني أصلا وأبهدل حالي قدام حدى غير حالي..
***
بس حاولوا إفهموني.. إحنا بحصار أخو شلن .. وفش عنا غير مصر والأردن نروح عليها نحس بثقافتنا.. نحس بعروبتنا.. نحس بالفخر والإعتزاز.. نحضر حفلة لزياد الرّحباني وسميح شقير - أو حتى هيفاء وهبي وشعبان عبد الرّحيم.. فش عنا تحت الإحتلال زي كوخ العم حسن.. كوخ نحس فيه بالأمل.. بالإنتماء.. وبالهويّة كيف بقولوا..
***
هاي مجرد خاطرة هبل.. كتبتها بالمدونة كعادتي بدون م أفكر .. ما تفهموني غلط.. كس أخت السفير المصري، عإم النظام المصري.. سكروا الحدود وخلوه الكلب الواطي الخاين ينقلع هو وجماعته.. وتنسوش تنقلوا الثورة للأردن عشان كمان هي تسكر حدودها مع الإحتلال المعفّن.. وساعتها بيجي دورنا إحنا، بيجي دورنا نعمل ثورتنا ونفتح الحدود الحقيقية معكم ومع لبنان وسوريا.. عشان بعد م نفتحها نمحيها للحدود بدولتنا الوحدة..
Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق