الأحد، 24 يوليو 2011

مذّكرات 24.7.2011

اسا في نهائي الكوبا أميريكا، بس بعكس دايما مش فارقة مع طيزي، فاتح اللعبة وعم بدوّن.. شوبعرفني..
***
اليوم في وحدة زعلت مني بلا سبب..
***
اليوم إجا أعز أصدقائي من ايطاليا، أول ما فاق رحت شفته وشربنا بيرة، تذكرت بعقلي لما كنا نشرب بيرة وإحنا بالمدرسة عشان نحس حالنا كبار.. اليوم إجا أعز أصدقائي من ايطاليا، وبصراحة، صح صرلي كثير مش شايفة، بس كإني مبيرح شفته وديوانا، بعدنا بنفس الراس.. بعدنا منفهم عبعض عالطاير.. بعدنا أعز صحاب..
**
قبل سنة زمان قررت أفتح أول جيتارة عزفت عليها، كان فيها مقتاح خربان، أكيد واحد من قرايبنا الصغار كاين مبعبصلي فيها ومستغل إني ما كنت بالبيت - لما أكون بالبيت اللي ما بعرف يعزف وبقرب على الاتي الموسيقية بلعن ربه، لإنه البعبصة بتأدي لإنه المفتاح يخرب. كان صرلي أكام سنة مش مقرب عليها، وبعد م اكتشفت إنه المفتاح خربان تركتها لحد اليوم.
اليوم وأنا متلقّح عتختي لمحتها، بيتها كان ملان غبرة، من جوا كان ناقصها وتر، كنت ناقله عالجيتارة الثانية.. لونها كثير شاحب، وفش فيها ولا نتفة لمعان.. قررت أرجعلها، صراحة، هي مش أحسن جيتارة بالعالم، لأ حتى عمليا تعتبر جيتارة معفّنة، بس.. بأول أربع خانات فيها - الدهان ممسوح عالاخر تقريبا قد ما كنت أعزف عليهن.. كنت بعدني مبتدئ، ما بعرف أطلع للخانات العالية، والنغمات العالية.. بس كنت أعزف كثير كثير عليها..
هالأكام خانه اللي مبين فيهن لون الخشب مش الدهان فيهن، دهان محيته لما كانت أصابعي تعتبر بعض الأكوردات صعبة لإنها أقصر من اللازم، خليتني أقرر أزبطها..
نزلت عنهاريا.. الدكانة مش أكبر دكانة بالعالم، مش زي دكاكين تل أبيب الكبيرة، الملانة ناس، اللي فيها عدد الجيتارات المعروضة للبيع كبير كبير.. لأ لأ.. دكانة صغيرة، وصاحبها بتذكر الزباين اللي بتيجي عنده.. وبيجيب عدد جيتارات قليل.. بس بختارها بدقة، يعني صح بكون في هالأكام جيتارة، بس هالأكام جيتارة بتسوى كل جيتارات كلي زيمر..
الزلمي هذا كل عمره بهالمحل، من قبل ما أخلق عحكيه.. عايش من حبّه للعزف، وحب الزباين اله..
اشتريت للجيتارة شوية قطع، وغيرتلها المفاتيح، واشتريت أوتار جديدة، وتيونر جديد.. زهقت التيونر القديم تبعي اللي ما بشتغل.. زهقت دايما أحاول أستعمله وأدوزن بالاخر عالسمع..
فكرت إنو أذا بغير الأوتار رح أبدأ حياة جديدة مع الجيتارة..
صح دهنت الخشب بزيت خصوصي، بس التحويرة بأول أربع خانات بعدها، والصوت بعده خرى لإنه الخشب ما غيرته.. شوبعرفني، بعدها جيتارة معفنة، شكلة الجيتارة المعفنة بتضل معفنة شو ما نعمل.. بتضل معفنة لحد ما نشتري جيتارة جديدة..
بس صراحة، مع كل تعفينها، بعدني بحبها، ورح أضل أحبها ..

Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق